(الـــــف ليــــــــلة وليـــــــــلة )
وكان الفضول قد سيطر عليه بشدة ، فجاؤوا كبراء المملكة مرة اخرى اليه ليتفقوا معه ان يعطوه كل ما يملكون من كل غالى ونفيس فى مقابل عدم فتح هذا القصر ، وكان سبب رفض كبائر الدولة على عدم فتح هذا القصر بسبب تشديد الملوك السابقين على عدم فتحة بشدة .
ولكنه رفض ان يسمع اليهم ، وبالفعل ازال الاقفال وقام بفتح القصر وعندما فتح الباب وجد فيه صور العرب على خيلها وجمالها وعليهم العمائم وهم يحملون السيوف بايديهم والرماح الطويلة ، ووجد كتابا فى هذا القصر ، فأخذ الكتاب وقرأ ما فيه فوجد مكتوبا فيه
( اذا فتح هذا الباب يغلب على هذه الناحية قوم من العرب وهم على هيئة هذه الصور فالحذر ثم الحذر من فتحه ) .
وكانت تلك المدينة بالاندلس ففتحها طارق بن زياد فى تلك السنة من خلافة الوليد بن عبد الملك من بنى امية ، وقتل ذلك الملك شر قتلة ونهب بلاده وسبى من بها من الشاه والغلمان ووجد فيها ذخائر عظيمة فيها ما يقارب عن مائة وسبعين تاجا من الدر والياقوت والاحجار النفيسة ، ووجد بها ما لا يوصف من اوانى من ذهب وفضة ، ويقال انه وجد بها المائدة التى كانت لنبى الله سليمان بن داوود -عليهما السلام - وكانت على ما ذكر من زمرد اخضر .
ووجدوا فيها مالا عين رات ولا اذن سمعت من كنوز وجواهر ‘ وقد حمل كل ذلك الى الوليد بن عبد الملك وتفرق العرب فى مدنها وهى من اعظم البلاد ، وكانت هذه اخر حكاية لبطيط .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق